في خطوة تعكس مكانة مصر المتنامية في الصناعات الدفاعية، كشف وليد رسمي، مستشار وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن دولاً أوروبية وضعت طلبات رسمية للحصول على أسلحة وذخائر مصرية، مؤكداً أن بعض هذه الدول أصبحت على قوائم الانتظار نتيجة ارتفاع الطلب على الإنتاج المصري.

وأوضح رسمي، في حوار مع الإعلامية لما جبريل عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه التطورات تمثل “مرحلة غير مسبوقة” في تاريخ الصناعات الدفاعية المصرية، قائلاً: “لم أكن أتخيل أن يأتي وقت تنتظر فيه دول أوروبية للحصول على أسلحة وذخائر من مصر“، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعكس التقدم الكبير الذي أحرزته مصر في هذا القطاع الاستراتيجي.
وأضاف أن الوزارة بدأت إنتاج السلاح والذخيرة منذ عام 1954 لتلبية احتياجات القوات المسلحة المصرية، لكن السنوات الأخيرة شهدت نقلة نوعية عبر تبني رؤية الدولة المصرية 2030 الهادفة إلى توطين التكنولوجيا العسكرية وتعزيز القدرات التصنيعية المحلية، بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية.
وأكد رسمي أن مصر نجحت في الوصول إلى مستويات جودة عالية جعلتها محط أنظار العديد من الدول، حيث أصبح الإنتاج المصري معتمداً على التكنولوجيا المتقدمة والخبرات المحلية، مما جعل الصناعات الدفاعية المصرية لاعباً مؤثراً في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن هذه الطفرة أسهمت في تعزيز الاقتصاد الوطني بشكل مباشر، من خلال زيادة حصيلة العملة الصعبة من صادرات الأسلحة والذخائر، موضحاً أن مصر اليوم أصبحت على خريطة الصناعات الدفاعية العالمية بفضل جودة منتجاتها وكفاءة كوادرها.
وشدد على أن مصر تسعى من خلال استراتيجية حكومية متكاملة إلى مواكبة متطلبات العصر عبر تطوير خطوط الإنتاج، وإدخال تكنولوجيات جديدة تعزز مكانتها كمركز إقليمي لتصنيع الأسلحة والذخائر، مؤكداً استمرار التعاون مع كبرى الشركات العالمية لتحقيق أقصى استفادة من الخبرات التقنية.
واختتم رسمي تصريحه بالتأكيد على أن ما تحققه مصر اليوم يأتي انعكاساً لرؤية الدولة بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، نحو بناء قاعدة صناعية متطورة تجعل مصر شريكاً أساسياً في الصناعات الدفاعية العالمية، مع الحفاظ على أولوية تلبية احتياجات القوات المسلحة الوطنية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
